صناعة التأمين قديمة, حيث أن أول وثيقة تأمين مسجلة كانت في عام 1666م بعد حريق لندن الكبير عندما أسس نيكولاس باربون أول شركة تأمين على الحرائق تعرف باسم “مكتب الحريق”. ومن ذلك التاريخ إلى اليوم, توسع التأمين ليشمل أشكال مختلفة من التغطيات مثل تأمين الحياة والمركبات والصحي وغيرها. 

التأمين في مفهومة قائم على جمع عدد من الأشخاص من أصحاب المخاطر المتشابهة في وعاء واحد. وبناء على تحليلات حسابية معينة يتم تقدير قسط التأمين ومن ثم دفع التعويضات للمتضررين. كانت ولا تزال معظم وثائق التأمين قياسية تستهدف أسواق ولا تعدو التطورات التي شهدتها منذ نشأتها عن كونها تحسينات على شروط وأحكام و استثناءات الوثيقة.  

ومع التطور التقني ورغبة شركات التأمين في خلق قيمة مضافة لها في أسواق عالية التنافس, بدأ مفهوم تكييف التغطيات وفقاً لاحتياجات وسلوكيات الأفراد والانتقال من منتجات الأسواق إلى المنتجات المبنية على العميل . ولعل من أهم الأمثلة على المنتجات المبنية على العملاء ما يعرف ب Usage-Based Insurance وأيضاً الOn-Demand insurance 

منتج التأمين المبني على الاستخدام UBI يقوم على فكرة الاستفادة من التقنيات الحديثة وإنترنت الأشياء لجمع بيانات مباشرة عن الفرد حيث تستفيد شركات التأمين من هذه البيانات في حساب دقيق للأقساط التأمينية. 

منتج التأمين حسب الطلب On-Demand insurance  يسمح هذا المنتج بالمرونة للعميل في طلب التغطية التأمينية المؤقتة أو ايقافها بناء على احتياجاته ومن نماذجه المشهورة Ride-Sharing insurance  وهو التأمين الموجه للعاملين في النقل التشاركي حيث يتم تفعيل التأمين عند بدء الرحلة وإيقافه عند انتهاءها.